سقوط “مفاجئ” لزعيم المعارضة الإسرائيلية.. وملف “السلام” في مهب الريح

img
عالميه 0 MASHHOR

فشل زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحق هرتسوج، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء (4 يوليو 2017)، في مسعاه لانتخابه لفترة جديدة في رئاسة حزب العمل الذي يمثل تيار يسار الوسط في إسرائيل.

وحسب مراقبين، يمثل سقوط هرتسوج ضربة مفاجئة لمساعٍ غربية وإقليمية لإتمام اتفاق سلام حقيقي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وراهنت الولايات المتحدة الأمريكية، ورئيسها دونالد ترامب، فضلًا عن قوى إقليمية، على رغبة معلنة من جانب هرتسوج في إتمام سلام عادل مع الفلسطينيين.

وتدخلت واشنطن وحلفاؤها بالمنطقة لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتخلي عن ائتلافه الحكومي اليميني المتشدد الرافض للسلام مع الفلسطينيين، وتعويضه بتحالف مع المعسكر الصهيوني بقيادة زعيم المعارضة بالكنيست هرتسوج، يكون قادرًا على اتخاذ قرار السلام.

وفي الزيارة الأخيرة لترامب إلى إسرائيل، رصدت الكاميرات مصافحة طويلة له مع هرتسوج، فيما كان يوصيه بالسعي قدمًا لدفع نتنياهو إلى لاإتمام السلام المنشود.

وكان نتنياهو قد تخلى أكثر من مرة عن وعوده لقوى إقليمية ودولية مؤثرة بإمكانية التحالف مع هرتسوج، متهربًا من إتمام أي اتفاق للسلام بالإصرار على التحالف مع معسكر اليمين المتشدد الرافض لأي حوار مع الفلسطينيين.

وبسقوط  هرتسوج، نال نتنياهو فرصته الذهبية ومبتغاه بالإصرار على التمسك بالمعسكر الرافض للسلام.

وبدت هزيمة هرتسوج في الانتخابات الداخلية لحزبه موجعة، حسب رويترز؛ حيث تصدر عضو الكنيست المخضرم ووزير الدفاع السابق عمير بيرتس، التصويت الذي عُقد بين أعضاء الحزب، فيما حل في المركز الثاني، أفي غاباي، وهو ليس عضوًا في الكنيست.

وحصل بيرتس على نحو 33% من الأصوات، مقابل 27% لغاباي، في حين حل هرتسوج ثالثًا بين 7 مرشحين بحصوله على 16%. وستُعقد جولة الإعادة التي ستحدد زعيم الحزب الجديد خلفًا للأخير يوم الاثنين المقبل.

يشار إلى أن حزب العمل إبان زعامة هرتسوج، قد اندمج مع فصيل أصغر برئاسة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، لتشكيل الاتحاد الصهيوني الذي يستحوذ 24 من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120، ليصبح فصيل المعارضة الأبرز في تل أبيب.

عدد المشاهدات 88

الكاتب MASHHOR

MASHHOR

رئيس تحرير صحيفة mashhor تختص بالأخبار والأحداث والوظائف التي تهم المواطن والمتابع سواء كانت محلية او عالمية

مواضيع متعلقة

اترك رداً